بسم الله الرحمن الرحيم... شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ... صدق الله العلي العظيم
 
 

أحداث ومناسبات

 1 رمضان: أحرق اليهود المسجد النبوي الشريف في مثل هذا اليوم من عام 652 للهجرة.


3 رمضان: نزل الإنجيل على سيدنا عيسى (عليه السلام).

وفي مثل هذا اليوم أيضاَ فجع العالم الإسلامي بوفاة الشيخ المفيد في بغداد عام 412 هجرية.


6 رمضان: بويع للإمام الثامن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) بولاية العهد عام 201 هجري.

وفي مثل هذا اليوم أيضاً نزلت التوراة على سيدنا موسى (عليه السلام).


7 رمضان: توفي مؤمن قريش أبي طالب (ع) عم النبي (صلوات الله عليه وآله) والمدافع عنه وأبو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، وذلك في السنة العاشرة بعد البعثة الشريفة والتي سميت لاحقاً بعام الحزن، وقد روي أنه حين توفي أبو طالب هبط جبريل (ع) على رسول الله (ص) وقال له أخرج منها

-يعني مكة- فقد مات ناصرك.


10 رمضان: في السنة العاشرة بعد البعثة مني الرسول الأكرم بوفاة زوجته المخلصة والتي سبقت كل نساء مكة للاسلام خديجة بنت خويلد. وقد سمى رسول الله العام الذي توفيت فيه السيدة خديجة (ع) وعمه الكفيل أبي طالب(ع) بعام الحزن.


13 رمضان: في مثل هذا اليوم من عام 95 للهجرة هلك الطاغية الدموي الحجاج الثقفي في واسط في العراق، وقد قيل أن عدد الذين قتلهم في غير الحروب 120 ألفاً جلهم من أتباع أهل البيت (عليهم السلام) وكان في سجنه عند موته 50 ألف رجل و30 ألف امرأة أغلبهن حافيات عاريات ومن جملة من قتلهم قنبر خادم أمير المؤمنين (ع) وكميل بن زياد وسعيد بن جبير، بلغ من جبروته أنه مر على أحد معتقلاته في الصحراء وكان السجناء فيه مكبلين في شمس البادية الشديدة في حفرة كبيرة أعدت خصيصاً لمنعهم من الفرار يستغيثون ويطلبون منه تخفيف العذاب فقال لهم "اخسئوا اليوم ولا تكلمون" وهي نفس العبارة التي يخاطب بها الله الكفار يوم القيامة عندما يستغيثون من شدة العذاب والحر في جهنم.


14 رمضان: استشهد المختار الثقفي الذي ثأر من قتلة الامام الحسين (ع) وقتلهم جميعا ً كان ذلك عام 67 للهجرة وعلى إثر حركته قامت ثورات عديدة للثأر لأهل البيت وما حصل لهم في الواقعة المروعة في كربلاء عام 61 للهجرة.


 15 رمضان: في مثل هذا اليوم من العام الثاني للهجرة بزغت شمس سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) ثاني أئمة أهل البيت (ع) وكبير أولاد الإمام علي (ع) والسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام). واستشهد بعدما دست له زوجته جعدة ابنة الأشعث السم بتأليب من معاوية الذي وعدها بتزويجها أبنه يزيد، وذلك في 28 من صفر عام 50 للهجرة ودفن في مقبرة البقيع في المدينة المنورة.


17 رمضان: في مثل هذا اليوم من السنة الثانية للهجرة خاض المسلمون أولى معاركهم على الاطلاق ضد مشركي قريش وقد تقابل جيش المشركين المقدر عدده بألف فارس مع 313 مسلماً لم يكن فيهم سوى 15 فارساَ وكان الباقون مشاة، وقد كتب الله النصر في هذه المعركة للمسلمين الذين قدموا 15 شهيداً وقتلوا 70 من المشركين وأسروا العديد منهم. وقد قايض رسول الله حرية الأسرى من المشركين بتعليم الأميين من المسلمين وكان الأسير الذي يعلم القراءة والكتابة لعشر من الأميين المسلمين يطلق سراحه بدون قيد أو شرط وقد ساهمت هذه الحركة الباهرة من رسول الله بإسلام العديد منهم ظل إسلامهم مخفياً وعادوا إلى صفوف قريش ليعملوا لصالح الدعوة الاسلامية ولصالح الجيش الاسلامي الذي كان يقوده رسول الله وأفاد بعضهم بكشف العديد من المؤامرات القرشية قبل انطلاقها. اشتهر عن رسول الله أنه قال في هذه المعركة : " اللهم ان تهلك هذه العصابة (يقصد المسلمين ) فلن تعبد في الأرض.


19 رمضان: جرح فجر هذا اليوم في مسجد الكوفة عام 40 للهجرة أعظم صحابيي رسول الله (ص) على الاطلاق فقد ضرب أحد أشقياء الخوارج عبد الرحمن بن ملجم بتشجيع من الأشعث بن قيس الإمامَ علي بن أبي طالب وهو في المحراب ساجداً على رأسه بسيف مسموم، وقد صاح الإمام بعدما ضربه الشقي "فزت ورب الكعبة". ونقل إلى بيته حيث مكث يومين بعدها واستشهد. وقد كان هم الإمام وهو يجود بنفسه أن تطبق أحكام العدالة بالشقي بن ملجم وفق ما تقره الشريعة وليس وفق ما تقره العصبيات، فقد أوصى الإمامَ الحسن (ع) بالاعتناء بقاتله وعدم تعذيبه أو الضغط عليه من قبل أي رجل من صحابة أمير المؤمنين أو الهاشميين أبناء عمومته الذين غذت فيهم طريقة الاغتيال البشعة نزعة الانتقام فقد أوصى أمير المؤمنين بذلك قائلاً : "لا ألفينكم تخوضون بعدي بدماء المسلمين تقولون قتل أمير المؤمنين ألا لا يقتلن بي إلا قاتلي، أنظروا إن أنا مت، فاضربوه ضربة بضربة وإياكم والمثلى بالرجل فقد سمعت رسول الله يقول : " إياكم والمثلى ولو بالكلب العقور".

 


21 رمضان: فجع العالم الاسلامي بشهادة أعظم مولود خلق بعد رسول الله فقد استشهد في آخر ذلك اليوم أمير المؤمنين (ع) متأثراً بالضربة التي ضربه إياها الشقي عبد الرحمن ابن ملجم على أم رأسه في مسجد الكوفة فجر يوم التاسع عشر من شهر رمضان بسيف مسموم، وكان الأمير (سلام الله عليه) كثيراً ما يسأل متى تخضب هذه ويشير إلى لحيته الشريفة من هذه ويشير إلى هامته وجبهته الطاهرة وذلك تصديقاً لوعد رسول الله الذي قال له وهو على فراش الموت أبكي لما يستحل منك في الشهر الحرام، كيف بك إذ خضبت هذه وأشار إلى لحية الإمام من هذه وأشار إلى جبهته، ولهذا فقد صرخ لحظة ضربه الشقي فزت ورب الكعبة وهي المكان الذي ولد فيه أمير المؤمنين (ع) حيث لم يولد قبله ولا بعده أحد في بيت الله الحرام. وقد تولى تغسيله وتكفينه والصلاة عليه الإمام الحسن (عليه السلام)، وتولى أيضاً قتل أبن ملجم بضربة واحدة وفق وصية أمير المؤمنين (عليه السلام).


24 رمضان: ذكرى فتح مكة عام 8 للهجرة وذلك بعد أن نقضت قريش صلح الحديبية فقد جهز رسول الله (ص) جيشاً من عشرة آلاف فارس دخل بهم مكة المكرمة سلماً وطهر الحرم المكي المقدس والكعبة المشرفة من أرجاس الجاهلية وحطم كل الأصنام التي كان يعبدها المشركون من دون الله. وقد استسلم المشركين من أهل مكة لرسول الله، فقال لهم مقولته الشهيرة ماذا تظنون أني فاعل بكم، قالوا أخ كريم وأبن أخ كريم قال اذهبوا فأنتم الطلقاء فأسميوا بالطلقاء، وبعد فتح مكة أزيحت أكبر عقبة أمام الإسلام حيث عادت الكعبة كما بناها النبي إبراهيم بيتاً للتوحيد والعبادة والتضرع إلى الله ومكاناً يحج إليه المسلمون من كل بقاع الأرض.


28 رمضان: يوم القدس العالمي الذي أعلنه الإمام الخميني (قده) ليصبح آخر يوم جمعة من شهر رمضان من كل عام يوماً للتضامن مع قضية القدس ويوماً لعرض قوة المسلمين واستعدادهم لتحريرها.